تطبيقات وألعاب

«اكسر حدود السرعة».. نايتروZ أول لعبة سباق سيارات تطلقها Game Power 7

عربي بوست
نوّار كتاو
لعبة نايتروZ الجديدة

أطلقت Game Power 7، الشركة المتخصصة في مجال نشر وتطوير الألعاب الإلكترونية الجماعية، الأربعاء 21 أغسطس/آب، لعبة سباق سيارات جديدة، وهي لعبة نايتروZ من نمط الأنمي.

لعبة نايتروZ الجديدة

تُعد هذه اللعبة أول لعبة سباق سيارات تطلقها Game Power 7، كجزء من استراتيجية الشركة في تنويع محفظتها من الألعاب.

وتتميز اللعبة بشخصياتها الفريدة، ورسوماتها المتقنة والتي عملت الشركة على تعديلها لضمان مواءمتها للثقافة العربية، إضافة إلى احتوائها على عدد كبير من السيارات من أنواع مختلفة، بتصاميم جذابة وألوان ساحرة.

تشكيلة واسعة من السيارات.. اختر التي تناسبك

كما تقدم نايتروZ العديد من الخيارات والميزات، فيمكن للاعب انتقاء شكل شخصيته، وكذلك السيارة التي يفضّل خوض اللعبة بها، من ضمن تشكيلة واسعة من السيارات المصنفة ضمن مستويات أربعة.

ويستطيع اللاعبون رفع مستوياتهم في اللعبة بطريقتين: إما بتركيب قطع خاصة للسيارات، أو بإضافة أدوات زينة وأجنحة للشخصيات.

 تشكيلة واسعة من السيارات
تشكيلة واسعة من السيارات

تحوي نايتروZ عدداً كبيراً من الخرائط، التي تنقسم إلى ثلاثة مستويات تتفاوت في صعوبتها، يختار اللاعب من ضمنها خريطته المفضلة، ليدخل بعدها غمار المنافسة.

أما السباقات فيمكن أن تكون فردية أو جماعية، يحصل اللاعب على جوائز وأدوات عديدة فور اجتيازه للمرحلة، ويرتفع مستوى خبرته في اللعبة.

أما السباقات الجماعية فتنقسم بدورها إلى نمطين: نمط الأدوات ونمط السرعة، ويستطيع اللاعب في النمط الأول استخدام مجموعة من الأدوات لإعاقة خصومه، مثل فقاعات الماء والصواريخ، في حين يتوقف الفوز في النمط الثاني على مدى سرعة اللاعب وعدد مرات التفحيط خلال السباق.

وتمنح نايتروZ لاعبيها خيار دخول سباق جماعي، بتقديم طلب الانضمام إلى مجموعة موجودة، أو بتشكيل فريق جديد من مجموعة من اللاعبين والحصول على الهدايا والجوائز لأعضاء الفريق كافة، كما توفر اللعبة لمحبي الثنائيات إمكانية اختيار لاعب وعقد شراكة معه.

وأتاحت الشركة العربية كعادتها الفرصة للاعبين العرب لاختبار اللعبة، في مرحلتين تجريبيتين، شهدتا إقبالاً واسعاً وحماساً من قبل اللاعبين؛ كونها أول شركة سباق سيارات تطلقها Game Power 7 منذ تأسيسها عام 2007.

وتعتبر لعبة نايتروZ هي رابع لعبة موبايل تنشرها Game Power 7، بعد فلايون وأسياد الشرق ودمار أونلاين، لتنضم إلى مجموعة ألعاب الأنمي العربية التي كانت Game Power 7 أول من قدمها إلى اللاعبين العرب.

ويمكنكم تحميل اللعبة على هواتف أندرويد و ios عبر الروابط التالية:

Google Play Store:

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.gamepower7.nitroz

App Store:

https://apps.apple.com/us/app/nitroz/id1440997630


اقرأ لي..

زعماء في توديع رئيس تونس، ترامب لا يلوم تركيا لشرائها إس- 400، إعدامات في البحرين
مساعِدة لترامب تسأل صحفياً يهودياً: ما العِرق الذي تنتمي إليه؟ كان سأل عن نائبات الكونغرس اللائي «عليهن العودة لبلدانهن الأصلية»
المجلس العسكري السوداني وقوى إعلان الحرية يوقّعان اتفاق المرحلة الانتقالية
واشنطن: لم ندرس فرض عقوبات على تركيا بسبب «إس 400».. وترامب: أوباما يتحمل المسؤولية
تحديد الشخص الذي «سرّب رسائل دبلوماسية سرية» مُهينة لترامب سببت خلافاً بين واشنطن ولندن
النيوزيلنديون يبادرون ويسلمون أسلحتهم للسلطات طواعية.. وهي تردُّ عليهم بتعويض مالي
خلاف بين BBC وحزب العمال بسبب «معاداة السامية».. و«المحافظين» يعادي المسلمين
كلب يحمل اسم «سكامب ترامب» يفوز في مسابقة أقبح الكلاب بالعالم
ميريام فارس تقول أنها «كبيرة على مصر» رداً على ندرة حفلاتها هذه الآونة بالقاهرة
الخطر حقيقي ويظل سارياً حتى إشعار آخر.. هيئة الطيران الإماراتية تدعو الشركات لاتخاذ تدابير السلامة اللازمة
صراخ امرأة داخل شقة فيها «رئيس وزراء بريطانيا المُقبل» يضع جونسون في مأزق.. جارهم سجَّل الشجار واتصل بالشرطة
«هناك خطر حقيقي».. شركة أمريكية تعلق رحلاتها تفادياً للمجال الجوي الإيراني بعد إسقاط طائرة قيمتها 130 مليون
حطَّموا جدار منزله لإخراجه.. فيديو لنقل «أثقل» رجل في باكستان بهليكوبتر للمستشفى
«عقد ملتقى وطني».. رئيس وزراء الحكومة الليبية يعلن عن مبادرة للخروج من الأزمة
الأناقة لا علاقة لها بالعمر.. جدٌّ ياباني عمره 84 عاماً يصبح من مشاهير إنستغرام بعد أن غيَّر حفيده مظهره بالكامل
خلافاتهم أضعفتهم.. اليمين الأوروبي المتطرف حقق بعض الانتصارات بالانتخابات، لكن ليس كما تتصورون
الإيرانيون لا يستطيعون شراء الحلوى في العراق بسبب ترامب
هدموا مساجدهم وحرقوا مصاحفهم ومنعوهم من الحج.. هكذا تم اضطهاد المسلمين منذ وجودهم في الصين قبل قرون طويلة
المجتمع الدولي في كفة ومكالمة ترامب في كفة أخرى.. لماذا تخلى العالم عن طرابلس؟
بينما كانت واشنطن مشغولة بحروب صغيرة.. أصبحت موسكو وبكين قوتين تهددان الوجود الأمريكي
00:00